إعلانات

التخطيط والتنظيم

الوسيلة الأفضل لتنظيم وقتك وحياتك

نشر بتاريخ 2022-05-31
التصنيف : تنمية الذات
Tamara Hussien
المشاهدات :
4705
05:00:00

هناك مقولة إنجليزية تقول:

if you don't monitor your life, you will regret it... if you don't measure your life, you will regret it.


وتعني أنّك إن لم تراقب حياتك ستندم، وإن لم تَقِس كم يستهك كل أمر من حياتك أيضاً ستندم. لأنّ المراقبة والقياس لأمور حياتك يعني أن تخطط لها بالشكل الصحيح.


فالتخطيط كمفهوم يعني تحديد الأهداف وتدوينها ومراقبتها، والعمل على إنجازها، ويمكن أن يكون التخطيط سنوي أو شهري أو أسبوعي أو يومي.


أمّا فوائده فتكمن في:

1- ترتيب حياتك

2- ترتيب أفكارك

3- تصفية ذهنك

4- تنظيم الوقت وزيادة الإنجاز


ومن أفضل وأهم طرق التخطيط هي التدوين، حيث يساعدك على ترتيب أفكارك بالشكل الذي تحبّه، سواء كان تدوين يومي أو أسبوعي أو شهري أو سنوي، أو في كتابة ملاحظات وأهداف عامة.


أمّا أفضل أشكال التدوين فهو التدوين اليومي لأنّه يحتوي على تفاصيل أكثر وبشكل أوسع، يتميز بالدقة في التخطيط والترتيب، يساعدك على المقارنة بين الأيام وبالتالي التشجيع الدائم على الأداء الأفضل، بالإضافة لأنّه يحفظ لك ذكرياتك.


إذاً وبعد أن تعرّفنا على أهمية التدوين، ماذا نحتاج لنبدأ التدوين؟

الإجابة بكلّ بساطة هي طريقة للتدوين، أيّ طريقة تناسبك استخدمها، سواء كانت هاتفك المحمول أو إحدى تطبيقات الملاحظات، أو قلم وورقة، أو أوراق الملاحظات (Stick Notes)، أو مفكرتك اليوميّة، أو الرزنامة الشهرية، أو أيّ طريقة أخرى تجدها مناسبة لك وتحقّق الهدف المرجو وهو التخطيط.


لنفرض أنّك اخترت استخدام المفكرة اليوميّة، فالسؤال الآن كيف يمكنني الحصول عليها؟ وعلى ماذا يجب أن تحتوي؟

يمكنك شراء مفكرة جاهزة أو صناعتها بنفسك، ولكن الأفضل لك هو أن تصنعها بنفسك كي تستطيع إضافة أي أمر ترغب بتدوينه، ومن الأمثلة على الأمور التي يمكن تدوينها:

الأهداف: يمكنك وضع هدف لإنجازه خلال اليوم، الأسبوع، الشهر، السنة،

العادات: يمكنك مراقبة التزامك بالعادات حتى تستطيع اكتسابها، فقد أثبتت الدراسات أنّ أيّ عادة تحتاج بين 21 إلى 30 يوم لإكتسابها.

الطعام: إن كنتَ ترغب في إتباع حمية غذائية لزيادة أو إنقاص الوزن أو غير ذلك فسيساعدك التدوين على ذلك.

المصاريف: فأفضل طريقة لتتبع ميزانيتك هي التدوين، من خلال تحديد مصادر الدخل و تقسيمها لأساسيات وكماليات وتوفير، ومن بعد ذلك تقسيم الأساسيات والكماليات.

العمل: أن تكتب قائمة مهام في بداية كل يوم عمل حتماً سياسعدك على ترتيب أفكارك وإنجاز مهامك دون الحاجة لأن تحفظها جميعها في رأسك أو أن تنسى إحداها.

الدراسة: حاول أن تكتب لك قائمة مهام أو جدول دراسة باستمرار وتضع فيهما مواعيد الإختبارات وتسليم المشاريع والواجبات المختلفة، وستشعر بفرق في إنجازك وتقدمك الدراسي.

المحتوى: إن كنتَ كاتب أو صان محتوى سيكون من الجيد أن تضع جدول بداية كل شهر تدوّن فيه المواضيع التي ترغب في نشرها خلال الشهر مع تاريخ النشر والمنصة التي ستنشر عليها، الأمر الذي سيساعدك على الإستمرار ، ممّا سينعكس بشكل إيجابي على نموّ صفحاتك على مواقع التواصل وتفاعل جمهورك معك.

العبادة: إن لم تكن من الأشخاص الملتزميين في الصلاة فمن الطرق التي تساعدك جداً على الإلتزام بالصلاة هي التدوين، لأنّ ذلك سيساعدك على مراقبة نفسك، وبالتالي ستتشجع وتشعر بالفخر إن كنتَ ملتزم وستشعر بالتأنيب إن لاحظت أنّك تضييع الصلاة. وبعدّ الإلتزام بالفروض يمكنكَ بشكل تدريجي إضافة السنن والنوافل التي ترغب في الإلتزام بها.



أمّا عن المشاكل التي يمكن أن تواجهك إن كنتّ تريد البدء بالتدوين، فهي:

الشعور بالملل:

يمكن أن تشعر بالملل إن كنتَ تكتب كل شيء وكل ما يحدث في يومك وكل ما يخطر في بالك، لتجنّب ذلك قم بكتابة فقط الأحداث المهمة أو المميزة مثلاً مخطط لليوم التالي أو الشهر التالي، انجاز قمتَ به، موقف أثّر فيك، خطأ ارتكبته ولا تريد تكراره، ...

لا تعرف ماذا تكتب أو بأي شكل تكتب:

ببساطة يمكنك أن تستخدم إحدى النماذج الجاهزة المتوّفرة على الإنترنت أو أن تشتري مفكرة وتكتب عليها.

الكسل تدريجياً:

إن كنت متحمس في البداية ثمّ بدأت بالتكاسل ثمّ انقطعت كليّاً عن عادة التدوين، فنصيحتي لك أن تبقي مكان التدوين سواء كان ورقي أم على الهاتف قريب منك وتحت نظرك دائماً، كما يمكنك وضع منبه لتفريغ أحداث يومك مثلاً 10 دقائق قبل النوم أو عند الاستيقاظ أو قبل موعد الطعام أو أيّ موعد مناسب لك.